حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أنهت شركة هولسيم المغرب النصف الأول من سنة 2026 بأداء مالي متباين، إذ حافظت على مستوى مرتفع من رقم معاملاتها، في الوقت الذي سجلت فيه النتيجة الصافية الموحدة تراجعاً مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وبحسب المعطيات المالية للمجموعة، بلغ رقم المعاملات نحو 4.15 مليارات درهم خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، في حين استقرت النتيجة الصافية الموحدة عند 843 مليون درهم، مسجلة انخفاضاً بنسبة 8.1 في المائة على أساس سنوي. كما تراجع الناتج التشغيلي الجاري بنسبة 5.2 في المائة.

وفي المقابل، أظهرت الحسابات الاجتماعية للشركة منحى أكثر إيجابية، بعدما ارتفعت النتيجة الصافية إلى 859 مليون درهم، بزيادة بلغت 5.2 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2025.

وتعزو هولسيم المغرب هذا التطور، من بين عوامل أخرى، إلى انخفاض مخصصات الإهلاك، وذلك عقب انتهاء العمر الافتراضي لعدد من خطوط الإنتاج، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الحسابات الاجتماعية للشركة.

وبالنظر إلى النصف الثاني من سنة 2026، تراهن المجموعة على استمرار الدينامية التي يشهدها سوق الإسمنت بالمغرب، مدفوعة بعدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى وبرامج البنيات التحتية، لاسيما تلك المرتبطة بالاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030.

كما تستفيد آفاق القطاع من استمرار برنامج الدعم المباشر للسكن، وما يمكن أن يترتب عنه من دينامية إضافية في أنشطة البناء والطلب على مواد البناء.

وتندرج هذه التوجهات ضمن استراتيجية مجموعة هولسيم «NextGen Growth 2030»، التي تركز على تطوير أنشطة الإسمنت والحلول الموجهة لقطاع البناء، وتنويع العروض، والارتقاء بتجربة الزبناء، إلى جانب تعزيز الكفاءة والتميز التشغيلي.

وتؤكد المجموعة في هذا السياق مواصلة التزامها بمسار الاستدامة، من خلال دمج الاعتبارات البيئية والتشغيلية في خططها للنمو، بالتوازي مع مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع البناء بالمغرب.

وبذلك، يدخل أداء هولسيم المغرب النصف الثاني من السنة على وقع استقرار نسبي في رقم المعاملات، مقابل ضغط على النتيجة الموحدة، في وقت تراهن فيه المجموعة على انتعاش الطلب المرتبط بالمشاريع الكبرى والسكن والبنيات التحتية لتعزيز نشاطها خلال الفترة المقبلة.