حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ضمنت الفنانة المغربية فاطمة وشاي مقعدا بمجلس النواب، وفق النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، بعد خوضها الاستحقاق الانتخابي وكيلة للائحة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الدار البيضاء–سطات.
ويمثل هذا الفوز بداية تجربة جديدة في مسار وشاي، التي عرفها الجمهور المغربي لسنوات من خلال أعمالها الفنية وحضورها في التلفزيون والمسرح، قبل أن تختار دخول المجال السياسي وخوض أول تجربة انتخابية لها.
وكان حزب العدالة والتنمية قد أعلن في ماي الماضي تزكية فاطمة وشاي وكيلة للائحته الجهوية بجهة الدار البيضاء–سطات، لتدخل بذلك رسميا سباق الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
وخلال الفترة التي سبقت الاقتراع، أثار انتقال وشاي من المجال الفني إلى العمل الحزبي اهتماما واسعا، خاصة بالنظر إلى شهرتها لدى الجمهور ودخولها المنافسة الانتخابية للمرة الأولى.
وشاركت الفنانة خلال الحملة الانتخابية في عدد من الأنشطة واللقاءات الحزبية، حيث تناولت في مداخلاتها مجموعة من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالمواطنين والأسر والشباب.
وبحسب النتائج الأولية المتداولة، مكن ترتيب اللائحة الجهوية ونتائج الاقتراع من حصول وشاي على مقعد داخل مجلس النواب، لتنتقل بذلك من خشبة المسرح وشاشة التلفزيون إلى المؤسسة التشريعية.
ويفتح دخول فاطمة وشاي إلى البرلمان مرحلة مختلفة في مسارها، حيث ستصبح أمام تجربة العمل التشريعي والرقابي والترافع داخل مجلس النواب إلى جانب مسيرتها المعروفة في المجال الفني.
كما يعيد انتخاب شخصية قادمة من الوسط الفني إلى الواجهة النقاش حول حضور الفنانين والشخصيات العامة داخل المؤسسات المنتخبة، ومدى قدرتهم على تحويل رصيدهم المجتمعي والمهني إلى ممارسة برلمانية.
وتبقى هذه المعطيات مرتبطة بالنتائج الأولية المعلنة عقب اقتراع 23 شتنبر، في انتظار استكمال المساطر المتعلقة بالنتائج النهائية للانتخابات.