حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها، مساء الأربعاء 23 شتنبر 2026، على نسبة مشاركة بلغت 36 في المائة، لتنتهي بذلك عملية التصويت وتبدأ مرحلة فرز الأصوات وتجميع النتائج. وبالعودة إلى لغة الأرقام، فإن الهيئة الناخبة تضم 15 مليونا و801 ألفا و162 مسجلا، ما يعني أن نسبة 36 في المائة تعادل حسابيا نحو 5 ملايين و688 ألفا و418 مصوتا، وفق العملية التالية: 15.801.162 × 36 ÷ 100 = 5.688.418 ناخبا تقريبا. وبذلك يكون نحو 10 ملايين و113 ألف مسجل لم يشاركوا في التصويت، أي ما يعادل 64 في المائة من مجموع الهيئة الناخبة. وتظهر القراءة الزمنية لتطور المشاركة أنها انطلقت من 4,23 في المائة عند العاشرة صباحا، ثم ارتفعت إلى 11,34 في المائة عند منتصف النهار، وإلى 21 في المائة عند الثالثة بعد الزوال، قبل أن تبلغ 28,05 في المائة عند الخامسة مساء، ثم 36 في المائة بعد إغلاق مكاتب الاقتراع. وبالحساب، انتقلت المشاركة من نحو 4,43 ملايين مصوت عند الخامسة إلى نحو 5,69 ملايين عند الإغلاق، ما يعني أن الساعات الأخيرة أضافت قرابة مليون و256 ألف مصوت. ومقارنة بالانتخابات التشريعية لسنة 2021، التي بلغت نسبة المشاركة النهائية فيها 50,18 في المائة، فإن نسبة 36 في المائة المسجلة في اقتراع 2026 تقل عنها بـ14,18 نقطة مئوية. وتبقى أعداد المصوتين الواردة في هذه القراءة تقديرات حسابية مستخرجة من تطبيق نسب المشاركة على العدد الإجمالي للمسجلين، في انتظار الأرقام التفصيلية الرسمية المرتبطة بعملية الاقتراع والنتائج النهائية.