تكشف القراءة الحسابية لمعطيات المشاركة في الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 عن مؤشرات رقمية يمكن قياسها انطلاقا من حجم الهيئة الناخبة البالغ 15 مليونا و801 ألفا و162 مسجلا. فعند تسجيل نسبة مشاركة قدرها 28,05 في المائة إلى حدود الساعة الخامسة مساء، تعطي العملية الحسابية 15.801.162 × 28,05 ÷ 100 ما يقارب 4 ملايين و432 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم، مقابل نحو 11 مليونا و369 ألف مسجل لم يكونوا قد صوتوا إلى حدود ذلك التوقيت. وبالعودة إلى التطور الزمني للمشاركة، انتقلت النسبة من 4,23 في المائة عند العاشرة صباحا، أي ما يعادل حسابيا نحو 668 ألف مصوت، إلى 11,34 في المائة عند منتصف النهار، بما يقارب مليونا و792 ألف مصوت، ثم إلى 21 في المائة عند الثالثة بعد الزوال، أي نحو 3 ملايين و318 ألف مصوت، قبل بلوغ نحو 4 ملايين و432 ألفا عند الخامسة مساء. وتظهر الأرقام أن الفترة بين العاشرة ومنتصف النهار أضافت حسابيا نحو 1,12 مليون مصوت، بينما أضيف نحو 1,53 مليون بين منتصف النهار والثالثة، ثم نحو 1,11 مليون بين الثالثة والخامسة. أما المقارنة مع انتخابات 2021، فتظهر أن نسبة المشاركة عند الخامسة آنذاك بلغت 36 في المائة، مقابل 28,05 في المائة سنة 2026، أي فارق قدره 7,95 نقاط مئوية. وإذا طبق هذا الفارق حسابيا على الهيئة الناخبة الحالية البالغ عددها 15,8 مليون مسجل، فإنه يعادل نحو 1,26 مليون ناخب. غير أن هذا الرقم يمثل قياسا رياضيا للفارق في النسب على أساس هيئة 2026 وليس مقارنة مباشرة لعدد المصوتين بين الاستحقاقين، لاختلاف عدد المسجلين بين السنتين. كما أن النسبة النهائية لانتخابات 2021 بلغت 50,18 في المائة، ولا يمكن مقارنتها علميا بنسبة 28,05 في المائة المسجلة عند الخامسة في 2026 قبل معرفة النسبة النهائية للاقتراع الحالي. لذلك ستتحدد الصورة الرقمية الكاملة بعد صدور الحصيلة النهائية، التي ستسمح بقياس حجم المشاركة الفعلي ومعدل التغير مقارنة بالانتخابات السابقة.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة



