حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

واصلت مدينة طنجة تعزيز حضورها ضمن الوجهات السياحية الرئيسية بالمغرب، بعدما سجلت الفنادق ومؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بها مليوناً و318 ألفاً و29 ليلة مبيت خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، بارتفاع نسبته 10 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق معطيات مرصد السياحة.

ومكنت هذه الحصيلة طنجة من احتلال المرتبة الرابعة وطنياً من حيث عدد ليالي المبيت، بحصة بلغت 5 في المائة من إجمالي الليالي المسجلة على الصعيد الوطني. وتصدرت مراكش الوجهات السياحية بحصة بلغت 32 في المائة، متبوعة بأكادير بـ19 في المائة، ثم الدار البيضاء بـ7 في المائة.

وعلى مستوى أداء مؤسسات الإيواء، بلغ معدل الملء في الفنادق المصنفة بطنجة ومختلف مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة نحو 58 في المائة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يوليوز، متجاوزاً المتوسط الوطني المسجل في الفترة نفسها، والبالغ 56 في المائة، بنقطتين مئويتين.

وسجل شهر يوليوز بدوره أداءً لافتاً، إذ تجاوز عدد ليالي المبيت السياحية بطنجة 257 ألف ليلة، بزيادة بلغت 7 في المائة وفق الفترة المرجعية المعتمدة في معطيات مرصد السياحة. كما بلغ معدل ملء مؤسسات الإيواء المصنفة خلال الشهر ذاته نحو 73 في المائة، ما ساهم في تعزيز الحصيلة الإجمالية للمدينة خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة.

وعلى مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بلغ مجموع ليالي المبيت السياحية خلال الفترة نفسها نحو 2,13 مليون ليلة، مسجلاً نمواً بنسبة 1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025. واستحوذت الجهة على 8 في المائة من مجموع ليالي المبيت المسجلة وطنياً، فيما بلغ معدل ملء مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بها 46 في المائة.

وتكشف مقارنة المعطيات عن تفاوت واضح بين وتيرة النمو المسجلة بمدينة طنجة وتلك المسجلة على مستوى الجهة، إذ ارتفعت ليالي المبيت في المدينة بنسبة 10 في المائة، مقابل 1 في المائة فقط على المستوى الجهوي.

أما على الصعيد الوطني، فقد بلغ مجموع ليالي المبيت المسجلة بمختلف مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 25,85 مليون ليلة بين يناير ويوليوز 2026، بزيادة نسبتها 8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، فيما استقر معدل الملء الوطني عند 56 في المائة.

وتبرز هذه النتائج استمرار طنجة في تسجيل نمو يفوق المعدل الوطني في ليالي المبيت، بعدما بلغ معدل نموها 10 في المائة مقابل 8 في المائة وطنياً، في وقت حافظت فيه المدينة على موقعها ضمن الوجهات السياحية الأكثر استقطاباً للزوار بالمملكة خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة.