حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

سجلت مجموعة «مرسى المغرب» أداءً قوياً خلال النصف الأول من سنة 2026، بعدما بلغ رقم معاملاتها 3.21 مليار درهم، بارتفاع نسبته 13 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مدفوعاً أساساً بارتفاع أحجام البضائع المناولة وتطور الخدمات اللوجستية.
وأفادت المعطيات المالية للمجموعة بأن حجم البضائع التي تمت مناولتها بلغ، إلى نهاية يونيو 2026، نحو 34.5 مليون طن، مسجلاً زيادة بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي، في ظل استمرار دينامية النشاط المينائي وتطور المبادلات التجارية.
وعلى مستوى حركة الحاويات في السوق المحلية، ارتفع النشاط بنسبة 7 في المائة، ليصل إلى 697 ألفاً و594 وحدة مكافئة لعشرين قدماً (EVP)، وهو تطور تعزوه المجموعة إلى «دينامية التجارة الخارجية» وما يرافقها من ارتفاع في حركة المبادلات.
كما سجلت حركة البضائع السائبة الصلبة ارتفاعاً بنسبة 6 في المائة، مدفوعة بالخصوص بزيادة واردات أعلاف الماشية والخردة الحديدية، في حين ارتفعت حركة البضائع السائبة السائلة بدورها بنسبة 6 في المائة خلال الفترة ذاتها.
وفي المقابل، تراجع نشاط إعادة الشحن بنسبة 4 في المائة، ليستقر عند 822 ألفاً و666 وحدة مكافئة لعشرين قدماً، وهو انخفاض يرتبط، بحسب المجموعة، بخيار تشغيلي يهدف إلى تعزيز تخصص محطات «مرسى المغرب» ورفع مستوى كفاءتها في معالجة أنواع محددة من حركة الموانئ.
وعلى المستوى المالي، حافظت المجموعة على بنية مالية قوية، حيث بلغ صافي المديونية سالب 1.13 مليار درهم في 30 يونيو 2026، بما يعكس وضعية نقدية مريحة.
وتُظهر هذه الوضعية توفر المجموعة على سيولة تقدر بـ2.78 مليار درهم، مقابل ديون تمويلية في حدود 1.64 مليار درهم، وهو ما يعكس قدرة مالية مهمة على مواصلة الاستثمار وتطوير البنيات والخدمات المينائية.
ويؤكد هذا الأداء استمرار «مرسى المغرب» في تعزيز موقعها ضمن منظومة الموانئ الوطنية، مستفيدة من نمو حركة التجارة الخارجية وارتفاع أحجام المناولة، إلى جانب توسيع الخدمات اللوجستية وتحسين التخصص التشغيلي لمحطاتها.