حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تستعد مدينة الدار البيضاء لإطلاق أشغال إنجاز القاعة المغطاة الكبرى بعين السبع، أحد أبرز المشاريع الرياضية والتنموية التي ستعزز البنية التحتية للمدينة، وذلك بعد تجاوز مختلف الإكراهات التقنية والعقارية التي حالت دون انطلاق المشروع خلال السنوات الماضية.

ويمتد المشروع على مساحة تناهز 50 ألف متر مربع، ويأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير المنشآت الرياضية الكبرى بالعاصمة الاقتصادية، بما يواكب الدينامية التي يعرفها المغرب استعدادًا لاحتضان عدد من التظاهرات الرياضية الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.

وستشكل القاعة الجديدة فضاءً متعدد الوظائف، حيث ستكون مؤهلة لاستضافة المنافسات الرياضية الوطنية والدولية في مختلف التخصصات، إلى جانب احتضان الحفلات الفنية الكبرى، والمعارض الاقتصادية، والمؤتمرات والفعاليات الثقافية، ما سيجعلها من أكبر المرافق متعددة الاستخدامات بالمملكة.

ويعد المشروع جزءًا من برنامج متكامل لإعادة تأهيل الواجهة البحرية لعين السبع، والذي يهدف إلى تحسين المشهد الحضري للمنطقة، وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية، عبر إنجاز مرافق رياضية وترفيهية حديثة، وتطوير البنيات التحتية المحيطة بها.

ومن المرتقب أن تساهم هذه المنشأة في تعزيز مكانة الدار البيضاء كوجهة قادرة على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية والثقافية، بفضل تجهيزاتها الحديثة واحترامها للمعايير الدولية المعتمدة في تنظيم المنافسات والفعاليات الكبرى.

كما ينتظر أن ينعكس المشروع إيجابًا على الاقتصاد المحلي، من خلال خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلتي البناء والاستغلال، فضلاً عن تنشيط الحركة التجارية والسياحية بالمنطقة واستقطاب المزيد من الاستثمارات.

ويأتي إطلاق هذا الورش في سياق البرنامج الوطني لتحديث البنيات الرياضية استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة، حيث يواصل المغرب تنفيذ مشاريع استراتيجية تروم توفير منشآت عصرية تستجيب للمعايير العالمية، وتدعم مكانته كوجهة رائدة لتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى على المستويين القاري والدولي.