حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

سجل بنك مصرف المغرب حضوراً مميزاً في الدورة الثانية عشرة لسباق 15 كيلومتراً ببوسكورة، التي استقطبت هذا العام نحو 10 آلاف مشارك، مؤكداً من خلال هذه المشاركة التزامه بتعزيز قيم التضامن والعمل الجماعي بين موظفيه خارج إطار العمل المهني.

وشارك البنك بفريق ضم عدداً من موظفيه الذين اختاروا خوض السباق بروح جماعية، واضعين هدف الوصول إلى خط النهاية معاً فوق أي اعتبارات مرتبطة بتحقيق نتائج فردية أو أرقام شخصية.

وأكد كمال الجمالي، أحد المشاركين ضمن فريق البنك، أن الهدف الأساسي من المشاركة لم يكن تحسين التوقيت أو البحث عن الإنجاز الفردي، بل تقاسم التجربة الرياضية بشكل جماعي ومرافقة جميع أعضاء الفريق حتى اجتياز خط الوصول.

وعكست مشاركة موظفي بنك مصرف المغرب قيم التعاون والتآزر التي يحرص البنك على ترسيخها، حيث قدم العداؤون الأكثر خبرة الدعم والتشجيع لزملائهم طوال مختلف مراحل السباق، في مشهد جسد ثقافة العمل الجماعي وروح المسؤولية المشتركة.

من جانبها، أوضحت سكينة الطاوسي أن سباق بوسكورة أصبح موعداً سنوياً يجمع موظفي البنك في أجواء مختلفة عن بيئة العمل المعتادة، بما يساهم في توطيد العلاقات الإنسانية والمهنية بينهم وتعزيز روح الانتماء للفريق.

وشكلت التظاهرة الرياضية، التي تعد من أبرز المواعيد الرياضية السنوية بجهة الدار البيضاء-سطات منذ انطلاقها سنة 2014، فضاءً للاحتفاء بقيم التعايش والتضامن، حيث شهدت مشاركة واسعة من العدائين الهواة والمحترفين إلى جانب حضور لافت للعائلات والأصدقاء الذين توافدوا لتشجيع المشاركين.

وبالنسبة لبنك مصرف المغرب، شكلت المشاركة في هذه الدورة مناسبة جديدة لترجمة رؤيته الرامية إلى تشجيع المبادرات التي تعزز التماسك بين الموظفين وترسخ ثقافة التعاون، في حدث جمع بين الرياضة والقيم الإنسانية وروح الفريق.