تتواصل بإقليم زاكورة معاناة السكان مع الإشكال الموسمي المرتبط بالتزود بالماء الشروب، في ظل توالي سنوات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وتراجع التساقطات المطرية، ما يزيد الضغط على الموارد المائية المتاحة ويؤثر على تلبية حاجيات الساكنة، خاصة خلال فصل الصيف.
وأفادت جريدة بيان اليوم في عددها الصادر اليوم الاثنين أن المناطق الواحية، وعلى رأسها إقليم زاكورة، تواجه تحديات متزايدة في ضمان التزويد المنتظم بالماء الشروب، بسبب تراجع المخزون المائي وارتفاع الطلب خلال فترات الحر الشديد.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الفرشة المائية بالمنطقة سجلت خلال السنوات الأخيرة انخفاضا ملحوظا نتيجة ضعف التساقطات وتوالي مواسم الجفاف، وهو ما يفاقم من حدة الإجهاد المائي الذي تعيشه المنطقة.
ورغم التحسن النسبي الذي شهدته الموارد المائية عقب بعض التساقطات المطرية المهمة خلال الفترات الماضية، فإن هذا التحسن يظل محدودا مقارنة بحجم التراجع المسجل على مستوى المياه الجوفية، ما يجعل إشكالية الماء بزاكورة مطروحة بشكل متكرر مع كل موسم صيف.
ويطالب فاعلون محليون بتسريع إنجاز مشاريع مائية مستدامة وتعزيز البنيات التحتية الخاصة بالتزود بالماء الشروب، لمواجهة آثار التغيرات المناخية وضمان الأمن المائي لسكان الواحات بالإقليم.



