حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد عبد القادر اعمارة، رئيس اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا، أن الاتحاد تمكن خلال السنوات الأخيرة من تحقيق نتائج ملموسة في خدمة أولويات القارة الإفريقية والاستجابة لتطلعات مواطنيها.

وأوضح اعمارة، في كلمة افتتاحية ألقاها خلال أشغال الجمعية العامة العادية للاتحاد المنعقدة بمدينة مالابو، أن المنظمة الإفريقية عززت مكانتها وحضورها لدى المجالس الأعضاء والشركاء، بفضل عملية إعادة الهيكلة التي ساهمت في إضفاء دينامية جديدة على عملها.

وأشار إلى أن الاتحاد أصبح يتوفر على وضع قانوني معترف به دولياً، إلى جانب مقر دائم بالعاصمة المغربية الرباط، فضلاً عن اعتماد منظومة للحكامة والتدبير المالي تتماشى مع المعايير الدولية، مع مواصلة توسيع شبكة الأعضاء.

وأضاف أن انضمام أعضاء جدد من شأنه تعزيز التكامل والتعاون مع المؤسسات الإقليمية الإفريقية، خاصة المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا والمجموعة الاقتصادية لدول إفريقيا الوسطى.

وتوقف اعمارة عند الخطة الاستراتيجية للاتحاد للفترة 2025-2030، التي تمت المصادقة عليها خلال الجمعية العامة السابقة المنعقدة بمدينة برازافيل، موضحاً أنها تشكل اليوم مرجعاً أساسياً لعمل الاتحاد، وترتكز على أربعة محاور رئيسية تتمثل في السيادة الصحية، وتنمية الرأسمال البشري، والتحول الطاقي، وتعبئة التمويلات المستدامة.

كما أبرز أهمية الوثائق المرجعية التي أعدها الاتحاد، وعلى رأسها ميثاق الاستدامة من أجل التنمية الإفريقية، والمرافعة الخاصة بالإجراءات الإفريقية العملية في مجال التغيرات المناخية، مشيراً إلى اعتمادها ضمن استراتيجيات وطنية بعدد من الدول الإفريقية.

وأكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن المقاربة التشاركية التي يعتمدها الاتحاد، والقائمة على إشراك المواطنين وإدماج انشغالاتهم في بلورة الحلول، تعززت عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسات دولية وإقليمية، من بينها البنك الإفريقي للتنمية وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمنظمة الدولية للهجرة.

وختم اعمارة بالتأكيد على أن جهود الاتحاد ساهمت في تعزيز فعالية السياسات العمومية بالقارة، كما شجعت على إحداث مجالس اقتصادية واجتماعية جديدة وتطوير آليات التعاون بين مختلف المؤسسات الإفريقية.