حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

الدار البيضاء (و م ع) ـ شهدت الدار البيضاء، الأربعاء، إطلاق برنامج “Izdihar Green Shift” بمبادرة من جمعية المناطق الصناعية إزدهار، في خطوة تهدف إلى تسريع إزالة الكربون من المناطق الصناعية بالمغرب، مع تعزيز تنافسية النسيج المقاولاتي.

ويأتي هذا البرنامج، الذي تم تطويره بشراكة مع Green Wave، وبدعم من وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، انسجاماً مع التزامات المغرب المناخية، خاصة في إطار المساهمات المحددة وطنياً واستراتيجية خفض الكربون في أفق 2050.

وفي كلمة له عبر تقنية التناظر المرئي، أكد وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن هذا البرنامج يندرج ضمن الدينامية الوطنية للانتقال الصناعي والطاقي، الهادفة إلى تقوية تنافسية المقاولات عبر تحسين أدائها الطاقي وتطوير قدراتها الإنتاجية.

وشدد على أهمية النجاعة الطاقية والتدبير الأمثل للطاقة في تقليص التكاليف وتحسين مردودية المقاولات، داعياً إلى تسريع إدماج حلول إزالة الكربون داخل القطاع الصناعي، مع تعزيز الابتكار والتعاون بين الفاعلين العموميين والخواص لتحويل التحديات البيئية إلى فرص للنمو.

من جانبه، أوضح رئيس الجمعية، عادل فارسي، أن البرنامج يعتمد مقاربة شمولية لمواكبة المقاولات الصناعية في انتقالها الطاقي، من خلال التوعية والتكوين والدعم التقني، إلى جانب تطوير مشاريع جماعية لإزالة الكربون.

وأضاف أن الرهان اليوم يتمثل في تحويل المناطق الصناعية إلى منصات فعلية للانتقال الطاقي، عبر حلول عملية تتماشى مع واقع المقاولات.

بدوره، أكد المدير العام لـالوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، محمد بن يحيى، أن مشاركة الوكالة تندرج ضمن تنفيذ البرامج الجهوية للنجاعة الطاقية، من خلال مواكبة المقاولات عبر التكوين والدعم التقني، خاصة في ما يتعلق بالانتقال من الطاقات الأحفورية إلى الطاقات المتجددة.

كما أبرز المدير العام لـالمعهد المغربي للتقييس، عبد الرحيم الطيبي، دور المعايير الوطنية والدولية في مواكبة المقاولات، خصوصاً في ما يتعلق بالحصول على الشهادات والتحقق من البصمة الكربونية.

وشهد هذا الحدث توقيع ثلاث اتفاقيات شراكة بين جمعية “إزدهار” وكل من الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية والمعهد المغربي للتقييس و“Green Wave”، بهدف هيكلة تنزيل برنامج “Izdihar Green Shift” وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين الصناعيين والمؤسساتيين في مجالات إزالة الكربون والنجاعة الطاقية.