حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت بوابة Maliactu.net أن المغرب دخل مرحلة جديدة في مساره الثقافي مع افتتاح المسرح الملكي بالرباط، الذي يشكل معلمة معمارية بارزة تعكس طموح المملكة في ترسيخ حضورها الفني على الساحة الدولية.

وأوضحت البوابة أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية برنامج “الرباط مدينة الأنوار”، الذي أطلق بمبادرة من الملك محمد السادس، حيث ينسجم تصميمه مع المحيط التاريخي للعاصمة، ويقيم تواصلاً بصرياً مميزاً مع معالم بارزة مثل صومعة حسان.

وأبرز المصدر أن حفل الافتتاح عكس هذا التوجه، من خلال فقرات فنية متنوعة جمعت بين الموسيقى الكلاسيكية الغربية والتراث العربي الأندلسي، في إشارة إلى رغبة المغرب في تكريس موقعه كفضاء للتبادل الثقافي والانفتاح، مع توفير بنية قادرة على احتضان تظاهرات دولية كبرى.

كما يُرتقب أن يلعب هذا الصرح دوراً مهماً في دعم الإبداع الفني، من خلال توفير فضاء للتكوين لفائدة الفنانين الشباب، والمساهمة في تعزيز مكانة الرباط كوجهة ثقافية على المستويين الإفريقي والمتوسطي.

ويقع المسرح في منطقة وادي أبي رقراق، بالقرب من ضريح محمد الخامس، ويضم مرافق متعددة تشمل قاعة رئيسية تتسع لـ1800 مقعد، ومسرحاً صغيراً للعروض الحميمية، إلى جانب مدرج خارجي يستوعب حوالي 7000 متفرج، ما يجعله رافعة جديدة للسياحة الثقافية بالمغرب.