حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلنت شركة Grandi Navi Veloci (GNV) عن إطلاق سفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال ابتداء من صيف 2026، لتأمين خط بحري بين ميناء جنوة وميناء طنجة المتوسط، في خطوة تروم تعزيز قدرات النقل وتحسين جودة الخدمات خلال فترة الذروة الصيفية.

وأوضحت الشركة أن هذه السفن من الجيل الجديد ستساهم في رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين شروط الراحة وضمان انتظام الرحلات، خاصة في إطار “عملية مرحبا” التي تشكل أكبر عملية عبور سنوية للمغاربة المقيمين بالخارج.

وكانت هذه العملية قد سجلت، خلال الموسم الماضي الممتد من 10 يونيو إلى 15 شتنبر، عبور أكثر من 4.06 ملايين مغربي، بزيادة بلغت 11 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة، التابعة لمجموعة MSC، لتعزيز حضورها في حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث تدير أسطولا يفوق 25 سفينة تربط عدة وجهات من بينها إيطاليا وإسبانيا وفرنسا والمغرب وتونس والجزائر، إلى جانب ألبانيا، ما يعكس تصاعد أهمية الربط البحري في دعم تنقل الأفراد وتدفق السلع بين ضفتي المتوسط.