حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

سجلت ألمانيا تقدماً ملحوظاً في حضورها الاستثماري داخل المغرب، حيث أصبحت ثاني أكبر مستثمر أجنبي بعد فرنسا، بإجمالي استثمارات يُناهز 2,1 مليار يورو، وفق ما أوردته صحيفة “لا راثون” الإسبانية.

ويعكس هذا التطور توسع أنشطة شركات ألمانية كبرى في قطاعات استراتيجية، على رأسها صناعة السيارات والصناعة الدوائية، ما يعزز مكانة التعاون الصناعي بين البلدين.

وذكرت “لا راثون” أن شركة Bayer وسعت منشآتها الصناعية في النواصر، في إطار رفع قدراتها الإنتاجية في القطاع الدوائي، مع توجيه جزء مهم من إنتاجها نحو التصدير إلى الأسواق الأوروبية.

كما تواصل شركة Leoni تنفيذ استثمارات مهمة بالمملكة، من خلال توسيع وحداتها الإنتاجية في مدينتي القنيطرة وأكادير، وهو ما يساهم في دعم التشغيل وتعزيز النسيج الصناعي الوطني.

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن الشركة الألمانية Leoni تواصل تنفيذ مشاريع استثمارية كبرى في المغرب، تشمل توسيع وحداتها الإنتاجية في كل من القنيطرة وأكادير، بما يعزز دينامية التشغيل ويقوي القاعدة الصناعية الوطنية.

ولم يقتصر الحضور الألماني، حسب الصحيفة نفسها على القطاع الصناعي فقط، بل امتد ليشمل المجال اللوجستي، حيث تعمل شركات أخرى على تطوير منصات متقدمة بمدينة طنجة، إلى جانب الاستثمار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.

وتوفر هذه الاستثماراتن تضيف “لاراتون” آلاف فرص الشغل، ضمن منظومة اقتصادية مرتبطة بشكل وثيق بالسوق الأوروبية، مما يعزز تموقع المغرب كقاعدة إنتاج تنافسية وقريبة من أوروبا، وقادرة على استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.