حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المعطيات الأولية تشير إلى أن اعتماد الساعة الإضافية خلال فصل الشتاء لا يحقق نفس النتائج المسجلة صيفًا على مستوى ترشيد استهلاك الطاقة.

وأوضحت الوزيرة، خلال جوابها على سؤال برلماني شفوي بمجلس النواب، أن سنة 2026 عرفت ارتفاعًا في الطلب على الكهرباء، دون تسجيل انخفاض فعلي وملموس مرتبط بتغيير التوقيت.

وأشارت بنعلي إلى أن تقييم أثر الساعة الإضافية يظل معقدًا، ما يستدعي تحيين الدراسات السابقة، خاصة في ظل تطور سلوك المستهلكين وتغير أنماط الاستهلاك الطاقي.

وأضافت أن هذا الملف لم يعد ذا بعد وطني فقط، بل أصبح مرتبطًا بالخصوصيات الجهوية، في ظل انتقال تدبير توزيع الكهرباء من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى الشركات الجهوية متعددة الخدمات، ما يجعل قياس الأثر أكثر تشعبًا على المستوى الترابي.