أُعلن اليوم بالعاصمة الرباط عن إطلاق برنامجين جديدين في مجال الهجرة، هما “THAMM+ فريق فرنسا” و”البرنامج الجهوي لمبادرات الهجرة في مرحلته الثانية (PRIM2)”، وذلك في إطار شراكة تجمع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب وفرنسا، بهدف جعل الهجرة رافعة للتنمية المشتركة.
وجرى تقديم هذين المشروعين خلال حفل احتضنه فندق “تور حسان” بحضور عدد من المسؤولين، من بينهم وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، وسفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، وسفير فرنسا، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة Expertise France.
ويهدف برنامج “THAMM+” إلى إرساء مسارات منظمة وآمنة للهجرة المهنية بين المغرب وفرنسا، خاصة في قطاعي الفلاحة والفندقة والمطاعم، عبر تأطير مختلف مراحل التنقل من الإعداد القبلي إلى العودة، مع ضمان حماية حقوق العمال. كما يسعى إلى خلق توازن بين حاجيات سوق الشغل الأوروبية وإمكانات الشباب المغربي، خصوصاً في المناطق القروية.
في المقابل، يركز برنامج “PRIM2” على البعد الترابي للهجرة، من خلال تعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، مثل الصحة والتعليم والإدماج الاقتصادي، لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج والمهاجرين، خاصة في جهتي سوس-ماسة والشرق، مع اعتماد مقاربة شمولية تراعي المساواة بين الجنسين.
ويأتي إطلاق هذين المشروعين في إطار رؤية مشتركة تعتبر الهجرة فرصة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعكس التزام الشركاء بتعزيز مسارات الهجرة القانونية والآمنة، بما يخدم مصالح الأفراد والدول على حد سواء.
وأكد المسؤولون خلال هذا الحدث أن هذه المبادرات تجسد توجهاً جديداً يقوم على “تقاسم المسؤولية” وتحويل الهجرة إلى رافعة للتنمية المستدامة، في سياق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب بالاتحاد الأوروبي.



