14 شركة مغربية تتوج بعلامة “المقاولة الرياضية 2026-2027” وتعزيز دور الرياضة داخل بيئة العمل

أعادت الفيدرالية المغربية لمهنيي الرياضة تسليط الضوء على أهمية إدماج الرياضة داخل المقاولة، من خلال تنظيم حفل رسمي احتضنه تيكنوبارك الدار البيضاء، تم خلاله الإعلان عن الشركات المتوجة بعلامة “المقاولة الرياضية 2026-2027”.

وشهد هذا الحدث حضور عدد من الشخصيات البارزة في مجال الرياضة وتسيير المقاولات، حيث تميز بكلمات افتتاحية لكل من رئيس الفيدرالية مهدي السكوري العلوي، ويونس المشرفي رئيس جمعية النهوض بالرياضة في المقاولة، إلى جانب إدريس بنهيمة الوزير السابق والمستشار، مما يعكس تنامي الاهتمام بهذا المجال على الصعيد الوطني.

وقبيل انطلاق حفل التتويج، تم تنظيم ندوة رفيعة المستوى ناقشت موضوع الرياضة داخل المقاولة، حيث تم إبراز التحولات التي يشهدها هذا المجال، وكذا الفرص التي يتيحها لتعزيز أداء المؤسسات وتحسين جودة الحياة المهنية للعاملين.

وفي خطوة استراتيجية، تم توقيع اتفاقية شراكة بين الفيدرالية المغربية لمهنيي الرياضة والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، تروم إطلاق أول دراسة وطنية حول واقع وآفاق الرياضة في المقاولة بالمغرب، على أن يتم عرض نتائجها خلال شهر شتنبر المقبل.

وقد تم منح علامة “المقاولة الرياضية” لـ14 شركة مغربية، اعترافاً بمجهوداتها في تشجيع الممارسة الرياضية داخل فضاء العمل، من خلال تنظيم أنشطة رياضية، وتوفير تجهيزات وفضاءات ملائمة، إضافة إلى إطلاق مبادرات تحسيسية لفائدة المستخدمين.

وشملت قائمة الشركات المتوجة كلاً من: Axa Assurance Maroc، Canpack Morocco، Complexe Industriel Stellantis Kenitra، Concentrix Maroc، Groupe Em Energie، Inetum Maroc، Madaëf Management، Marsa Maroc، Office National des Chemins de Fer، Pharma 5، Red Med Capital، Safran Electrical and Power Morocco، Sanlam Maroc، وTeleperformance.

واعتمدت عملية تقييم الشركات المرشحة على مجموعة من المعايير، من بينها مدى التزامها بتعزيز النشاط البدني داخل بيئة العمل، وتوفير الدعم اللازم للموظفين لممارسة الرياضة، سواء عبر تجهيز الفضاءات أو المساهمة في تكاليف الانخراط في القاعات الرياضية.

وبموجب هذا التتويج، أصبح بإمكان الشركات الحاصلة على العلامة اعتمادها في مختلف وسائل تواصلها إلى غاية 31 دجنبر 2027، في خطوة تعزز صورتها كمؤسسات مواطنة تهتم برفاهية مواردها البشرية.

وفي هذا السياق، أكد مهدي السكوري العلوي أن منح هذه العلامة يعكس تحولاً عميقاً في نظرة المقاولة المغربية للرياضة، باعتبارها رافعة استراتيجية تساهم في تحسين الأداء وتعزيز انخراط العاملين، فضلاً عن إحداث أثر إيجابي داخل المؤسسة.

وأضاف أن طموح الفيدرالية يتمثل في هيكلة هذه الدينامية وتسريع وتيرتها، حتى تصبح الرياضة داخل المقاولة أحد الركائز الأساسية للنموذج الاقتصادي المستقبلي في المغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.