حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تراهن الخطوط الملكية المغربية على توسيع حضورها في سوق النقل الجوي بأمريكا الجنوبية، من خلال الرفع التدريجي لعدد الرحلات بين الدار البيضاء وساو باولو، بعدما سجل هذا الخط مؤشرات على تنامي الإقبال عليه خلال السنة الماضية.

وفي هذا السياق، أطلقت الشركة، الخميس، رحلتها الأسبوعية الخامسة بين المدينتين، لترتفع وتيرة الربط الجوي المباشر بين المغرب والبرازيل، في خطوة تندرج ضمن توجه يرمي إلى تعزيز موقع الدار البيضاء بوابةً للربط بين القارة الإفريقية وأمريكا الجنوبية.

وتستند هذه الزيادة إلى النتائج المسجلة على هذا المحور، إذ نقل الخط الجوي بين ساو باولو والدار البيضاء أكثر من 80 ألف مسافر خلال سنة 2025، في الاتجاهين، بمعدل ملء متوسط للمقاعد بلغ 84 في المائة، فيما وصلت نسبة انتظام الرحلات في مواعيدها إلى 98 في المائة، وفق المعطيات التي كشفت عنها الخطوط الملكية المغربية.

وبموجب البرنامج الجديد، ستنطلق الرحلات من الدار البيضاء نحو ساو باولو أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والسبت، بينما ستؤمن رحلات العودة من ساو باولو أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة والأحد.

ولا تتوقف طموحات الشركة عند هذا المستوى من الربط، إذ تتجه إلى الانتقال نحو تأمين رحلة يومية بين المدينتين في أفق سنة 2028، بالتوازي مع التحضير لإطلاق خط جوي جديد يربط المغرب بمدينة ريو دي جانيرو ابتداء من نهاية سنة 2027.

وتعكس هذه البرمجة توجهاً لتوسيع شبكة «لارام» في السوق البرازيلية، وتنويع نقاط الربط مع أمريكا الجنوبية، مع تعزيز الدور الذي يضطلع به مطار محمد الخامس بالدار البيضاء في حركة العبور الدولية. ويظل تنفيذ هذه الخطط مرتبطاً بالجدولة التي ستعتمدها الشركة خلال المرحلة المقبلة.