حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بلغت النتيجة الصافية لحصة مجموعة «اتصالات المغرب» 3,86 مليار درهم عند نهاية شتنبر 2026، مقابل 5,52 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية. ويعزى الفارق، بحسب بلاغ الشركة، أساسا إلى مداخيل استثنائية حققتها سنة 2025 بموجب الاتفاق المبرم مع شركة «وانا كوربوريت» (Wana Corporate).

وفي قراءة تستبعد أثر هذه العملية غير المتكررة، سجل الأداء الصافي للمجموعة نموا بنسبة 4,3 في المائة، وفق المعطيات الواردة في البلاغ. ويتيح هذا المؤشر التمييز بين تطور الأرباح في الأرقام الإجمالية وبين النتائج المسجلة خارج تأثير الإيرادات الاستثنائية.

وعلى مستوى الربحية التشغيلية، تجاوز الناتج التشغيلي الموطد (EBITA) مبلغ 8,62 مليار درهم، محققا نموا بنسبة 6,1 في المائة بعد استبعاد الأثر المرتبط باتفاق «وانا كوربوريت» سنة 2025. ويعكس هذا التطور تحسنا في أداء أنشطة المجموعة مقارنة بالفترة المرجعية.

كما أورد بلاغ «اتصالات المغرب» أن الناتج التشغيلي قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) تجاوز 14,37 مليار درهم، بزيادة نسبتها 4,9 في المائة، فيما بلغ هامشه 50,1 في المائة. وربطت الشركة هذا المستوى بنمو رقم المعاملات الموطد والتحكم في التكاليف التشغيلية.

وفي ما يخص الاستثمار، بلغت نفقات المجموعة، باستثناء التكاليف المرتبطة بالترددات والتراخيص، ما يعادل 20,1 في المائة من مداخيلها عند متم شتنبر، وهو مستوى يتوافق مع توقعاتها السنوية، بحسب المصدر ذاته.

أما التدفقات النقدية الصافية المعدلة للعمليات (CFFO)، فقد تجاوزت 7,14 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 9,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025. وأرجعت الشركة هذا التحسن إلى نمو مؤشر EBITDA، بما يعكس تطور قدرتها على توليد السيولة من أنشطتها.

وفي ما يتعلق بالوضع المالي، بلغ صافي الدين الموطد للمجموعة نحو 21,02 مليار درهم عند نهاية شتنبر 2026، أي ما يعادل مرة واحدة قيمة الأرباح السنوية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وفق بلاغ الشركة. وظلت المديونية في مستوى متحكم فيه، رغم توزيع أرباح بقيمة 3,5 مليار درهم على المساهمين خلال شتنبر الماضي.

وتقدم هذه النتائج صورة مزدوجة عن أداء «اتصالات المغرب»: نتيجة صافية تقل عن مستواها المسجل سنة 2025 بفعل أثر المداخيل الاستثنائية، مقابل نمو في المؤشرات التشغيلية وتحسن التدفقات النقدية. ويظل الاتفاق المبرم مع «وانا كوربوريت» عنصرا أساسيا لفهم الفارق بين نتائج الفترتين.