عرفت رحلة Royal Air Maroc رقم AT839 الرابطة بين بروكسيل والدار البيضاء، حالة استثنائية بعد تأخر دام لأكثر من ثلاث ساعات بسبب عطب تقني، ما تسبب في توتر وإرهاق كبيرين وسط المسافرين الذين ظلوا داخل قمرة الطائرة لفترة طويلة.
وحسب شهادات من عين المكان، فقد شهدت الرحلة عدة حالات إغماء ووعكات صحية متفاوتة الخطورة، نتيجة طول مدة الانتظار والضغط النفسي والإرهاق، إضافة إلى معاناة بعض المسافرين من أمراض وحالات صحية خاصة استدعت اهتماماً متواصلاً من طاقم الطائرة.
وأكد عدد من الركاب أن طاقم الطائرة تعامل بمهنية عالية مع الوضع، خصوصاً في ما يتعلق بطمأنة المسافرين ومواكبة الحالات الصحية، في وقت كانت فيه الأنظار تتجه نحو غياب المواكبة الطبية داخل الساعات الأولى من الأزمة.
وبعد مرور حوالي ثلاث ساعات على بداية التأخير، وصل الفريق الطبي الخاص بمطار بروكسيل إلى الطائرة من أجل الكشف على الحالات المرضية والتدخل لمساعدة المسافرين الذين تعرضوا للإرهاق أو الإغماء، في خطوة خففت نسبياً من حالة القلق داخل الرحلة.

كما سجل المسافرون حضور رئيس المحطة في وقت متأخر، بعد موجة من التساؤلات حول غياب التواصل الميداني خلال الساعات الأولى من الأزمة، بينما ظل ربان الطائرة المصدر الرئيسي للتوضيحات والتواصل الإنساني مع الركاب طوال فترة الانتظار.
ويجمع عدد من الركاب على أن الأعطاب التقنية قد تقع في أي وقت، وأن السلامة الجوية تبقى فوق كل اعتبار، غير أن ما عاشته الرحلة أبرز أهمية التدخل السريع، والحضور الطبي، والتواصل الميداني الفعال في تدبير الأزمات داخل المطارات الدولية.



