وقع المغرب والبنك الإفريقي للتنمية اتفاقية تمويل بقيمة 270 مليون يورو، موجهة لدعم برنامج توسيع وتحديث البنيات التحتية للمطارات المغربية، في خطوة جديدة لتعزيز قدرات المملكة في مجال النقل الجوي ومواكبة النمو المتسارع لحركة المسافرين والشحن. ويشكل هذا التمويل دفعة قوية للأوراش التي يشهدها القطاع المطاري بالمملكة، والرامية إلى الرفع من الطاقة الاستيعابية للمطارات وتحديث تجهيزاتها وتحسين جودة الخدمات وتعزيز أنظمة الملاحة الجوية والسلامة والأمن، بما يسمح بتطوير منظومة مطارية أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة للتحولات التي يعرفها قطاع النقل الجوي. ويأتي الاتفاق في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ استثمارات كبرى لتطوير بنياته التحتية استعدادا للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2030 الذي تستضيفه المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، وما يرتبط بذلك من توقعات بارتفاع كبير في أعداد المسافرين والرحلات الجوية. كما يندرج البرنامج ضمن رؤية ترمي إلى تعزيز الربط الجوي للمملكة ودعم مكانتها كمنصة إقليمية تربط إفريقيا بأوروبا وباقي الأسواق الدولية، بالتوازي مع النمو الذي يعرفه القطاع السياحي وتزايد جاذبية المغرب للاستثمارات والتظاهرات الدولية الكبرى. ويعكس التمويل الجديد استمرار الشراكة بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية في مواكبة الأوراش الاستراتيجية للمملكة، خصوصا في قطاعات النقل والبنيات التحتية والتنمية، فيما ينتظر أن يساهم تحديث وتوسيع المطارات في تحسين تنافسية الاقتصاد الوطني ودعم السياحة والاستثمار وتعزيز التنمية بمختلف جهات المملكة، لتتحول المطارات المغربية خلال السنوات المقبلة إلى إحدى الركائز الأساسية للدينامية الاقتصادية واللوجستية التي تراهن عليها البلاد في أفق 2030.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة



