أعلنت جمعية “مغرب الثقافات” عن إضافة أسماء فنية جديدة، عربية وعالمية، إلى برنامج الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم، المرتقب تنظيمه ما بين 19 و27 يونيو بكل من الرباط وسلا، في إطار توجه يرسخ تنوعه الفني وانفتاحه على مختلف الأنماط الموسيقية.
وتعكس هذه البرمجة الجديدة حضور أسماء بارزة تمثل مدارس موسيقية متعددة، من الطرب العربي والجاز إلى البوب والريغيتون والموسيقى الإلكترونية، بما ينسجم مع هوية المهرجان الذي يجمع سنوياً بين نجوم دوليين وفنانين عرب ومواهب مغربية.
وستحتضن عدة فضاءات هذه العروض، من بينها المسرح الوطني محمد الخامس ومنصة النهضة وOLM السويسي، حيث تختلف طبيعة العروض حسب الجمهور المستهدف.
وسيكون جمهور المسرح الوطني محمد الخامس على موعد مع أمسيات طربية راقية، تفتتحها ميادة الحناوي يوم 19 يونيو، تليها حفلة للفنانة إيماني يوم 22 يونيو، قبل أن تختتم دي دي بريدجواتر هذا المسار بعرض مرتقب يوم 26 يونيو.
أما منصة النهضة، فستحتضن حفلاً ختامياً يحييه النجم تامر حسني يوم 27 يونيو، في عرض يُنتظر أن يشهد تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، بالنظر إلى شعبيته الواسعة وأسلوبه الذي يجمع بين الأغنية الرومانسية والإيقاعية.
وفي OLM السويسي، سيكون الجمهور على موعد مع عروض عالمية، حيث تحيي فرقة ماجور ليزر حفلاً يوم 20 يونيو، فيما يلتقي عشاق الإيقاعات اللاتينية مع نيكي جام يوم 22 يونيو، في أجواء احتفالية مفتوحة.
وتنضاف هذه الأسماء إلى قائمة فنانين سبق الإعلان عن مشاركتهم، من بينهم نينيو وأومو سانغاري وحسن شاكوش، في برمجة تجمع بين أنماط موسيقية متعددة، من الراب والموسيقى الإفريقية إلى الأغنية الشعبية والطرب الكلاسيكي.
وتقام هذه الدورة تحت الرعاية السامية لـ محمد السادس، في استمرار لترسيخ مكانة المهرجان كحدث فني دولي يحتفي بالتنوع الثقافي، ويتيح في الآن ذاته مساحة لحضور المواهب المغربية إلى جانب نجوم الساحة العربية والعالمية، مما يعزز جاذبيته ويؤكد موقعه كأحد أبرز المواعيد الموسيقية في المنطقة.



