حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تستعد منصة «TADAKIR»، التي طورتها الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية (SONARGES)، لدخول مرحلة جديدة من التوسع، عبر توجيه خدماتها نحو الفعاليات الفنية والثقافية، بعد تجربتها في المجال الرياضي، في خطوة تستهدف تعزيز حضور الحلول الرقمية في سوق التذاكر بالمغرب.

وأوضحت «SONARGES»، في بلاغ لها، أن هذا التوجه يندرج ضمن مواكبة التحولات التي يعرفها قطاع تنظيم الفعاليات، في ظل تنامي الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية وتغير انتظارات الجمهور، إلى جانب حاجة المنظمين إلى أدوات أكثر تكاملاً لتدبير عمليات البيع والحجز ومراقبة الولوج.

وتسعى المنصة، من خلال هذا التوسع، إلى توفير حل رقمي مغربي قابل للتطوير، يغطي مختلف مراحل تنظيم الفعاليات، بدءاً من طرح التذاكر للبيع، مروراً بالحجز والاقتناء، وانتهاءً بتدبير دخول الجمهور يوم إقامة النشاط. كما تروم الاستجابة للاحتياجات المتباينة للمنظمين، بحسب طبيعة الفعاليات وحجمها.

ويشكل تحسين تجربة الجمهور أحد محاور هذا التطور، إذ تعمل «TADAKIR» على جعل اقتناء التذاكر أكثر سهولة ووضوحاً، مع إتاحة وسائل أداء متنوعة تساعد المستخدمين على اختيار الطريقة الملائمة لهم، وتيسر ولوجهم إلى الأنشطة الفنية والثقافية.

ولا ينحصر رهان المنصة في تسهيل المعاملات، بل يمتد إلى توظيف البيانات المرتبطة بعمليات بيع التذاكر ومراقبة الولوج، بما يمنح المنظمين رؤية أشمل لتدبير فعالياتهم. وفي هذا السياق، تؤكد «SONARGES» أهمية تخزين البيانات داخل المغرب، باعتباره خياراً يعزز التحكم في المعطيات ويدعم التوجه نحو السيادة الرقمية.

وفي ما يتعلق بحماية المعطيات الشخصية، يستند هذا التوجه، بحسب البلاغ، إلى اتفاقية مبرمة مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، في إطار الالتزام بمراعاة الضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها في هذا المجال.

ومن خلال توسيع نطاق استخدام «TADAKIR»، تراهن «SONARGES» على نقل خبرتها في الرقمنة وتدبير المنشآت والفعاليات من المجال الرياضي إلى قطاعات أخرى، مع تطوير خدمات تستجيب لحاجيات المنظمين وتواكب تطور سلوك الجمهور.

ويعكس هذا التوجه سعي المنصة إلى تعزيز موقعها ضمن سوق التذاكر الرقمية بالمغرب، بالاعتماد على ثلاثة محاور رئيسية: تطوير الحلول التقنية، وتحسين تجربة المستخدم، وتعزيز التحكم في البيانات، بما يدعم رقمنة عمليات تنظيم الفعاليات الرياضية والفنية والثقافية.