بمناسبة فاتح ماي، الذي يُخلّد اليوم العالمي للشغل، وجّه القرض الفلاحي للمغرب رسالة تقدير واعتراف إلى مختلف الفاعلين الذين يساهمون في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال التزامهم اليومي في ميادين متعددة.
وأبرزت المؤسسة في تدوينة لها أهمية الأدوار التي يضطلع بها الفلاحون والحرفيون ورواد الأعمال، إلى جانب الأطر والمستخدمين، مؤكدة أن كل مهنة تحظى بقيمتها ومكانتها في بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية بالمجالات الترابية.
وشدد القرض الفلاحي للمغرب على أن الجهود المبذولة في القطاع الفلاحي وباقي القطاعات الإنتاجية تشكل ركيزة أساسية للنهوض بالاقتصاد الوطني، معتبرًا أن العمل الجاد والابتكار يمثلان أساس بناء مستقبل مستدام.
وأكدت المؤسسة، في ذات السياق، أنها لا تقتصر على دورها كبنك، بل تواكب مختلف الفاعلين الاقتصاديين وتدعم المبادرات التي تساهم في خلق الثروة وتعزيز روح المبادرة، بما يعكس التزامها المستمر بمرافقة من يساهمون في تنمية البلاد.
وتندرج هذه الرسالة ضمن تقليد سنوي يهدف إلى تثمين قيمة العمل والإشادة بمختلف الفئات المهنية التي تشكل دعامة أساسية للاقتصاد الوطني.



