حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
بالتوازي مع تشكيل الحكومة، تستعد الأحزاب لإعادة ترتيب مواقعها داخل مجلس النواب، حيث ستحدد الأغلبية المقبلة شكل رئاسة وهياكل المؤسسة التشريعية وتوزيع اللجان والفرق البرلمانية، بينما ستعيد أحزاب المعارضة تنظيم حضورها بعد التحولات التي أفرزتها الانتخابات. ولا تقل هذه المرحلة أهمية عن توزيع الحقائب الوزارية، لأن رئاسة اللجان والفرق ومواقع المسؤولية داخل البرلمان تحدد جزءا كبيرا من القدرة على التشريع والرقابة ومساءلة الحكومة. كما أن التحركات بين الأحزاب الصغيرة وتشكيل فرق مشتركة يمكن أن يغير الوزن العملي لبعض القوى داخل المجلس، حتى إذا كان عدد مقاعدها منفردة محدودا. ولهذا ستكون إعلانات الفرق البرلمانية وانتخاب هياكل المجلس من الملفات التي تستحق متابعة يومية خلال المرحلة المقبلة



