حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

يتجه الناخب الوطني محمد وهبي إلى إدخال تعديلات على لائحة المنتخب المغربي خلال تجمع نونبر المقبل، عبر إعادة بعض اللاعبين الغائبين عن المعسكر الأخير، وفتح المجال أمام أسماء جديدة، خصوصاً في الخط الهجومي، بهدف تعزيز التنافسية داخل المجموعة وتوفير بدائل إضافية قبل الاستحقاقات المقبلة.

ووفق ما أوردته صحيفة «الأحداث المغربية»، يعتزم مدرب المنتخب المغربي القيام بجولة أوروبية ابتداء من الأسبوع المقبل، لمتابعة عدد من المحترفين والوقوف على مدى جاهزيتهم البدنية والتنافسية، إلى جانب معاينة لاعبين يمكن أن يدخلوا ضمن حساباته خلال المرحلة المقبلة.

ومن المرتقب أن ينطلق التجمع الإعدادي المقبل يوم 9 نونبر بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، استعداداً لمواجهة منتخب النيجر يوم 13 نونبر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا، على أن يخوض المنتخب المغربي مواجهة أخرى أمام المنتخب نفسه في غانا، بحسب المعطيات التي أوردها المصدر.

وتبرز عودة نصير مزراوي، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، ضمن الخيارات المطروحة أمام الطاقم التقني، بعدما غاب عن المباراة الودية أمام مالي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة ليسوتو. وبعد تعافيه، بات اللاعب مرشحاً لاستعادة مكانه ضمن المجموعة، في انتظار الحسم النهائي في اللائحة.

كما يظل شمس الدين الطالبي، جناح سندرلاند الإنجليزي، من الأسماء التي قد تستعيد حضورها مع المنتخب المغربي، بعدما غاب عن التجمع الأخير بسبب نقص التنافسية وقلة دقائق اللعب مع فريقه.

ورغم أن الطالبي لم يحصل على مشاركة منتظمة في الدوري الإنجليزي منذ بداية الموسم، فإنه تمكن من تسجيل هدف الفوز لفريقه في مباراة كأس الرابطة أمام هال سيتي، التي شارك فيها. ووفق المعطيات الواردة في الخبر، لم تتجاوز مشاركته في الدوري 31 دقيقة منذ انطلاق الموسم، وهو ما يجعل وضعه التنافسي أحد العوامل التي قد تؤثر في قرار استدعائه.

وتكتسب الخيارات الهجومية أهمية خاصة في التغييرات المرتقبة، إذ يسعى وهبي إلى توسيع هامش الاختيار على الأطراف، والاستفادة من المؤهلات الفنية للاعبين القادرين على تقديم حلول مختلفة بحسب طبيعة المباريات ومتطلباتها.

ولا تقتصر الجولة الأوروبية المنتظرة على تقييم اللاعبين الذين سبق لهم حمل القميص الوطني، بل تشمل أيضاً متابعة أسماء جديدة قد تحصل على فرصة لإثبات قدراتها والدخول ضمن حسابات المنتخب، في إطار توجه يروم تعزيز المنافسة على المراكز وتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الطاقم التقني.

ومع ذلك، تظل هذه المعطيات في نطاق الترشيحات والتوقعات الإعلامية، إذ لم تُعلن بعد اللائحة الرسمية الخاصة بتجمع نونبر. وستكشف القائمة النهائية عن حجم التغييرات التي يعتزم محمد وهبي إدخالها، ومدى اعتماده على العناصر العائدة والوجوه الجديدة، في مرحلة تتطلب تحقيق التوازن بين جاهزية اللاعبين واستقرار المجموعة.